الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي » أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي

عدد الابيات : 8

طباعة

أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي

منها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا

وعرفت أسرارَ الخليقةِ كلَّها

عِلماً أنارَ ليَ البهيمَ المُظلما

وورثتُ هُرْمُسَ سِرَّ حكمتِه الذي

ما زال ظنّاً في الغيوب مرجَّما

وملكتُ مفتاحَ الكُنوزِ بفطنةٍ

كشَفتْ ليَ السرَّ الخفيَّ المُبْهَما

لولا التَّقِيَّةُ كنتُ أُظهِرُ معجزاً

من حكمتي يشفي القلوبَ من العَمى

أهوى التكرُّمَ والتظاهرَ بالذي

عُلِّمْتُه والعقلُ يَنْهَى عنهما

وأُريدُ لا ألقى غبيَّاً موسراً

في العالمينَ ولا لبيباً مُعدِما

والناسُ إما جاهلٌ أو ظالمٌ

فمتى أُطيقُ تكرُّماً وتكلُّما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الطغرائي

avatar

الطغرائي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Al-Tughrai@

375

قصيدة

4

الاقتباسات

158

متابعين

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب ...

المزيد عن الطغرائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة