الديوان » العصر المملوكي » الطغرائي » كفى حزنا بأن تمضي الليالي

عدد الابيات : 8

طباعة

كفَى حَزَناً بأن تمضي الليالي

وليس إِلى لقائكُمُ سبيلُ

أعيشُ تجلُّداً وأموتُ شوقاً

وحظِّي منكمُ أبداً قليلُ

إِذا العذبُ الزلالُ كَرعتُ فيهِ

شَرِقْتُ بهِ ولم يُروَ الغليلُ

ألا من للغريب يَنالُ منه

جوىً ما بين أضلعِه دخيلُ

يحِنُّ إِذا الحَمامُ الوُرقُ حنَّتْ

ويطرَبُ كلّما هبّت قَبُولُ

ويطوي صبرَهُ ريحٌ شَمالٌ

وينشُرُ وجدَهْ راحٌ شَمولُ

وإنَّ بمسقطِ العلمين ماءً

نميراً دونَهُ ظِلٌّ ظليلُ

حمام ليس لي فيهنَّ وردٌ

وظلٌّ ليس لي فيه مَقِيلُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الطغرائي

avatar

الطغرائي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Al-Tughrai@

375

قصيدة

4

الاقتباسات

106

متابعين

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب ...

المزيد عن الطغرائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة