الديوان » السودان » حمزة الملك طمبل »

صمدت للعظات هذي الطلول

صمدت للعظات هذي الطلولُ

فاصغ يا صاحبي لما ستقولُ

رافعات رؤوسها ولكم دقت

على هذه الرؤوس طبول

بعثرتها يد الزمان فأمست

جازعات كأنهن فلول

قد برى بعضها الزمان فصارت

مرهفات كأنهن نصول

مشرفات على الزوال بأمر

القادر القاهر الذي لا يزول

هي والدهر والأله على ما

قد جرى حولها شهود عدول

أيها الطرف لاعدمتك لا

تجفل فكم ها هنا أغارت خيول

لم تقم هذه الخرائب إلا

فوق ملك عنه الكلام يطول

هدمته يد التعصب والجهل

وضرب من الحروب يهول

ليس يبقى على البسيطة ملك

لملوك على الضعاف يصولوا

خمدوا الآن في التراب فجاءت

تتبارى إلى شراهم عجول

لا يعيد الأسى الحياة لميت

فلم الدمع في المآقي يجول

إن ما فات لا يعود كمن ما

ت وطول الكلام عنه فضول

إن هذا الوجود سوف يزول

وكذا السعد للنحوس يحول

وإذا استغرق المفكر في أحوال

دنياه لاعتراه ذهول

قل لمن عد في المحال وجود الغول

يا صاح إن دهرك غول

معلومات عن حمزة الملك طمبل

حمزة الملك طمبل

حمزة الملك طمبل

حمزة الملك طمبل. شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد. نشأ في مصر، وعين..

المزيد عن حمزة الملك طمبل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حمزة الملك طمبل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس