الديوان » فلسطين » مطلق عبد الخالق »

ومليح جاء صبحا

عدد الأبيات : 24

طباعة مفضلتي

ومليح جاء صبحاً

ينثني كالخيزران

في يديه وردة حم

راء تزهو كالدهان

قلت اهلا بالذي كن

تُ أرجّي من زمان

قال قلي لي ما الذي

تبغيه قلهُ باختصار

انا هذا اليوم لن تلقا

ني في هذي الديار

قلت ابغي قبلات

ان قلبي فيه نار

قال ذا صعب ولكن

وردتي تهدي اليكَ

قلت دعني الان والور

د ودعها في يديكِ

انا لا أبغي وروداً

انا أبغي وجنتيك

ودنا مني فأدنى

وجهه للثمّات

قال يكفي قلت ماذا

قال ست قبلات

قلت خمس قال ست

خلّ عنك الافتئات

انا عهدي بك تنهى ال

ناس عن غشّ وكذب

شاعراً سوّاك رب ال

عرش من عقل وقلب

قلت يكفي يا حبيب ال

روح ليس الذنب ذنبي

انت من توحي الي ال

كذب يا هذا وتكذب

ان وعدت الآن تمضي

بعد لأي ثم تغرب

انت ان اضربت يوماً

عن كذاب انا اضرب

قال هذا مستحيل

ان هذا لن يكون

انا لا أسطيع الا ال

كذب والكذب فنون

قلت لا بأس ولكن

لم يلام العاشقون

لم تلوم العاشقين الأ

صفياء الأوفياء

الألى يبقون لولا ال

كذب احلاف الشقاء

ان صدق الخلصاء

مثل كذب الشعراء

معلومات عن مطلق عبد الخالق

مطلق عبد الخالق

مطلق عبد الخالق

مطلق بن عبد الخالق الناصري. شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة. من أهل الناصرة (بفلسطين) قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده. له (الرحيل - ط) ديوان شعره، جمع وطبع..

المزيد عن مطلق عبد الخالق