الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أعادتك في حال الهوى عودةالفتن

أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَن

ولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن

فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُن

كمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن

أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍ

وفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن

ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَى

لها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن

تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوى

كأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن

وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِنا

تعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن

لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِها

وفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن

تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍ

فلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس