الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أبثك ما الحديث به شجونا

أبثُّك ما الحَديثُ به شجُونا

حَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا

وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهي

شَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا

يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌ

تُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا

أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزايا

تُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا

وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماً

فَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا

بكيتُ نوائباً خلقت فأمشي

بهنَّ على النَّوائب مُستَعينا

كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُونا

وقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا

وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَى

بأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس