الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

ضاق صدري بما أجن وما ضاق

ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضا

قَ بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ

كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَما

أثقَلَتها حملتُ عَنها أُموري

واعتَزَلتُ الأحياءَ أرتقبُ المَو

تَ أو اللطفَ من لَطيفٍ خَبيرِ

فلعلَّ القبورَ تَندى إذا كا

نَ الندى عندَ أهلِهِ في القُبورِ

ثم لمَّا استَقامَ ذلكَ منِّي

بِتَوالي أيامِهِ والشهورِ

جاءَ مَن ليسَ يَسمعُ القولَ إن قل

تُ إذا العُذرُ قامَ بالتَّعذيرِ

قال بَيني وبينَكَ الحكمُ أوفا

لجود هذا القاضي وذا ابنُ سرورِ

ذاك يَقضي عليكَ أو ذاك يَقضي

عنكَ فاختَر ولج في تَخييري

ورأى وجهَ مالِه أنَّه عن

دَكَ إذ كنتَ عندَه ميسوري

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس