الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

ما أقامت إلا لترحل صبري

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

ما أقامَت إلا لترحل صَبري

لوعةٌ توجدُ العواذلَ عُذري

فلذاتِ الخمارِ ما أظهرَ الخَد

دانِ منها ولي مضمنُ صدري

أخت صمِّ الصفا فؤاداً لشَك

واكَ وفي الجسم بنتُ ماءٍ وخمرِ

عرفَت حسنَها فأكسبها ذا

كَ فتوراً لفِتنَتي طولَ عُمري

ودَهاها من طَرفها ما دَهاني

فهي مسحورةُ الفؤادِ بسِحري

وعدَت ذمةً وقدَّمَت المَن

نَ كغادٍ قبل الذمامِ بغدرِ

وإذا ما وفَت به فهو نزرٌ

ومن الجود أن تجودَ بنَزرِ

أصبحَت تَحسَب السلام على النا

سِ نوالاً لا كالحسينِ بن بشرِ

زرهُ تكسَب بما يجودُ غناءً

عن جَميع الورى وشُكراً بشكرِ

لستَ تلقاه طولَ دهرِك إلا

ذا اعتذارٍ مما به أنتَ مُثرِ

فهوَ مذ واصل الندى هجر الما

لَ كذا المجدُ بين وصلٍ وهجرِ

حَلفت كعبة المكارِم لا قُم

تُ لبانٍ سِواهُ ما قامَ دَهري

وإليها حجَجت لكن حجِّي

عِوضٌ عن مَناسكي فيه شِعري

والمَعالي أبا عليٍّ حصانٌ

حرَّةٌ لا تذِلُّ إلا لحُرِّ

وبأترابها تُزَفُّ ومنهن

نَ كما قد علِمتها بنتُ فِكري

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

تصنيفات القصيدة