إن الهوى المجحودا

ينهاكُما أن تَعودا

وكلما قال كُفا

يا ناظِريَّ فزيدا

فما أرى لي عليه

إلا الدموعَ شُهودا

وربَّ طارق طيفٍ

أدنى حبيباً بَعيدا

أمسى الوفاءُ مقيماً

عندي وأضحى شَرودا

صِلي بطيفكِ طَرفي

وطاوِليني الصُّدودا

فقد رَضيتُ على أن

لا تَبعَثي التَّسهيدا

قم يا غلامُ فنبِّه

للكأسِ قوماً رُقودا

وعوضِ الليل منهم

تلكَ الدنان القُعودا

مضى النهارُ فأطلِع

منها نهاراً جَديدا

ولا تسامِح ليالي

كَ أن توافيك سودا

وقل لساقٍ وشادٍ

أحسنتُما فأعيدا

وليَمضِ وقتُكَ هذا

قبل الفواتِ حَميدا

وإن ألمَّ ملمٌّ

فكُن عليه جَليدا

فلستَ تلقى إذا ما

شكوتَ إلا حَسودا

إن ينصرِف عنك صرفٌ

يَسُؤهُ أن لا يَعودا

فاضرِب عن الناسِ صَفحاً

حتى تُلاقي فَريدا

مات الكرامُ وأمسى

أبو الوحيدِ وَحيدا

فحيثُ ما حلَّ حلَّت

به العفاةُ وفُودا

يَستصرخونَ على الدَّه

رِ منه مَجداً وجُودا

للَّه دركَ صَعباً

على الزمان شَديدا

تشتدُّ بأساً على صَر

فِهِ وتصلُبُ عُودا

تحيدُ عنك الليالي

إن استَطاعَت مَحيدا

تُضحي مُفيداً لتُمسي

من الثنا مُستَفيدا

ذا همَّةٍ قد تَناهَت

وتَستَلذُّ الصُّعودا

لو مُنِّيت لتمنَّت

أن تستطيعَ مَزيدا

وعزمةٍ لا تراها

تزدادُ إلا وقُودا

وربَّ يوم طرادٍ

لم تُلفَ فيه طَريدا

تزدادُ فيه شباباً

إذا أَشاب الوَليدا

مناقبٌ لك كلَّف

نَ حملهنَّ القَصيدا

سيَّرتها وأطلت اس

تِماعَها والنَّشيدا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس