أهواكَ أم جمرُ الغَضا

أم حدُّ سَيفٍ يُنتَضى

ما لِلظِّباءِ يَقِفنَ لي

أبَداً عَلى طُرقِ القَضا

واصَلَنني فرَأيتُ لَي

لَ البيضِ لَيلاً أبيَضا

حتَّى إذا أَعرَضنَ صِر

تُ لما تَرى مُتَعرِّضا

ولقيتُ مِن أجفانِهِن

نَ مُقاتِلاً ومُحرِّضا

وكأنَّهنَّ الصافِنا

تُ يَقودُهنَّ أبو الرِّضا

يا ابنَ الصَّوارِم والعَزا

ئِم كالصَّوارِم في المَضا

لِلَّهِ أنتَ إذا غُبا

رُ النَّقعِ سُدَّ به الفَضا

ضُرِبَت عليكَ خِيامُه

فصَبرتَ حتَّى قوَّضا

ورَضيتَ بالنَّفس النَّفي

سَةِ شُكرَها مُتَعرِّضا

وإذا تَجودُ سَبقتَ وَع

دَكَ خيفةً أن يُقتَضى

شيمُ الفُصيصِيِّين قَب

لَكَ من أقامَ ومن مَضى

فوِّض إليَّ أكُن إلَي

كَ بِما أَقولُ مُفَوّضا

وانهَض بِمَن قَعَد الزَّما

نُ بِهِ عَسى أَن يَنهَضا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس