الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

سقيا لوقت مضى ورعيا

سَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيا

مُستَبشِراً ضاحكَ المُحيَّا

في زَمنٍ نحنُ مالِكُوهُ

أمراً عَلى صَرفِه ونَهيا

ترفُّ أرواحُنا عَليهِ

فتَحتَمي عَنهُ بالحُميَّا

سُقنا اللَّيالي كَما أرَدنا

فلَو تراهُنَّ قلتَ سَبيا

ثم بَغَى صرفُهُنَّ فانظُر

عُقباهُ لمَّا استَطالَ بَغيا

كان ابنُ شَعيا لهُ عَدُوَّاً

فانضافَ شَعيا إلى ابنِ شَعيا

وزادَ في الأكرَمِينَ طفلٌ

مُذ عرفَ المكرُماتِ هَديا

يَبسِمُ لِلقاصِدينَ حتَّى

كأنَّ جُوداً أتاهُ وَحيا

هُناكَ يُغني الخُطوبَ ضَرباً

ويُنفِدُ النائِباتِ رَميا

يَتبعُ من فَضلهِ أباهُ

إذا أماتَ الزَّمانُ أحيا

يَسعَى إليهنَّ بالرَّزايا

وهنَّ لا يَستطِعنَ سَعيا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس