الديوان » العصر المملوكي » ابن المُقري »

سيعيصني في الحب من ولهي به

عدد الأبيات : 53

طباعة مفضلتي

سيعيصني في الحب من ولهي به

بالقرب عن وجدي به ولهيبه

وتعود أيام الوصال وتنقضى

من مدمعي وصبيبه وصبى به

لا تيأسن وان أضربك الهوى

وطفقت من تثريبه تثري به

لا بد ان يرمي الحبيب حبيبه

بنوى إلى تجريبه تجرى به

ووساوس في القلب تمضى إن مضى

معه وفي تأويبه تأوي به

حتى تظن لما تقاسي أنها

حال إلى تعطيبه تعطي به

والله لا اختار إن أفتك من

اسرى به لا والذي أسرى به

والصبر أجمل بي وإن هو ساءني

بلغوبه فالناس قد بلغوا به

يا بين قلبي قد أذبت وأنت في

تذويبه لجوارحي تذوي به

بالله يا صبر لما أضرمتني

بلهيبه يستن من بلهى به

لكن رجوتك إذ سلبت الخير إن

تسلى به ويعود عن تسليبه

صلبت لين قربه حتى متى

للقلب في تصليبه تصليبه

وألام لا تلقى الفؤاد مطرباً

تلهى به بل زدت في تلهيبه

ما للزمان يروعني بخطوبه

فالقلب قد أنسى به أنسي به

فلقد ولعت بذم دهري معلنا

بين الورى ولعيبه ولعي به

لكن لي عزم به في أهله

بشبابه أمشيبه أمشي به

وجلي رأي ليس يخبو زنده

في خطبه اوريبه أورى به

وشريف لهم لست حتى أسالن

عن مقصدي أو طيبه أوطى به

عودته شرف المساعي فهو لو

لم أهده لضريبه لضرى به

نفس أبت الا انتوا إلى مطلقاً

تسبى به العلياء في تسبيبه

يا دهر طاوعني وادن لي مرة

ما أنت في تنويبه تنوى به

أنوى بان ألقي بآمالي على

ملك علا تثويبه تثوى به

بمقام إسمعيل ذى الجود الذي

العلياء في تسريبه تسرى به

ما زالت الأيام مما قد حوى

فيهن من تهذيبه تهذى به

للنجح في سعيي إليه إمارة

انى أرى يومي به يومي به

أجرى النوال على الورى فلأجل ما

نظروه من مسكوبه مسكوا به

هب السخا فعلوا به ولغيرهم

من حوله وهبوبه وهبوا به

فالقوم للابناء مما عاينوا

من طله أو صوبه أوصوا به

فصحوا له وسواه لما لم يفك ال

ضيق عن مكروبه مكروا به

وعنوا لديه لانهم ألفوا الذي

مسكوبه ربحا وما مسكوا به

لا تنكروا سعيي إلى ابوابه

إني إلى أجرى به أجرى به

يا آملين نواله لا تحزنوا

وسولوا به فالجود من اسلوبه

قد فاض بحر سخائه بنوا له

موجوا به فالفضل من موجوبه

حسبي نداه على الزمان فانني

إن شد من أزرى به أزرى به

وإذا الزمان جفا قصدت رحابه

فيزول من ترحيبه ترحى به

يا من تقرب منه ان اقربتنا

عزا فمن تقريبه تقرى به

فاعص الزمان فقد عصيت بما جد

تعصي به من جاء في تعصيبه

لو أن طاعة كل من فوق الثرى

قد اصبحت لمنيبه لمني به

لكن عند الملك لم اسمع بمن

بهزبره أو ذيبه أوذي به

يا أيها الايام سعيي لا يخب

بل كلما منى به منى به

ليل الخطوب دجى وحظي حائر

فاجرى به فيها إلى فجري به

أرجو سخائك يا مليك بنيل ما

ارضى به من عرفت أرضي به

فكلم به أنجبت من إنشائه

ووعدت في تنجيبه تنجي به

لا عود قد أنجحت قصدي سعيه

وشفيت من صدري به صدري به

فأنا الغريب لديكم وأنا الذي

الأيام في تغريبه تغرى به

لقبت سعيي بالنجاح إليكم

فعساك في تلقيبه تلقى به

سمح الزمان لنا بأحسن شعره

وأجله لنجي به لنجيبه

فلذاك كم صغت الثناء قلائدا

ونسخت من حبري به حبري به

شعر كمثل الدر مهما شئت أن

تعيي به فاستفت عن تعيبه

كالروض أعشب في رواء أو ذكا

تعشيبه العميان لا تعشي به

وإذا أتيت به امرءا في محفل

يطرى به اجزلت من تطرى به

ويزيد في مدح المليك تهذبا

تهذى به الفصحاء في تهذيبه

وتركته والطبع منه ازداد في

تركي به إذ كان من تركيبه

معلومات عن ابن المُقري

ابن المُقري

ابن المُقري

إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني. باحث من أهل اليمن. والحسيني، نسبة إلى أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من..

المزيد عن ابن المُقري

تصنيفات القصيدة