الديوان » العصر العثماني » جرمانوس فرحات »

الحزن يظلم أنفسا فيضلها

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

الحزن يُظلِمُ أنفساً فيُضلُّها

عن منظر اللَه العلي على الورى

فتظلُّ تخبط في قنوطٍ موبِقٍ

فتَعافُ أن تقرا وأن تتذكرا

فيَصُدُّ عنها كلُّ حُسنِ عبادةٍ

حتى تظن بأنها لن تَظفرا

فكأنها وكأنه في ضمنها

دودٌ يَشُدُّ بنابه أن يَنخَرا

حتى يراها لا تروم وداعةً

وكذاك لا ترضى الكلام الأطهرا

فارضَى بحزنٍ ترتجيه بتوبةٍ

تظفرْ بطيب النفس منه بلا مرا

معلومات عن جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جرمانوس فرحات

جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم..

المزيد عن جرمانوس فرحات

تصنيفات القصيدة