الديوان » العصر المملوكي » ابن الخياط »

لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةً

بِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِ

وَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما

يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَيا الْمُتَراكِمِ

غَمَرْتَ نَوالاً واصْطِفاءً وَإِنَّما

يُحَلَّى وَيُقْنى كُلَّ أَبْيَضَ صارِمِ

وَلَسْتُ عَلَى عَلْياكَ أَوَّلَ وافِدٍ

ولا أَنا مِنْ جَدْواكَ أَوَّلُ غانِمِ

وَما شِئْتُ إِلاّ أَنْ أُشَرِّفَ مَنْطِقِي

بِمَدْحِكَ أَوْ أَقْضِي ذِمامَ الْمَكارِمِ

معلومات عن ابن الخياط

ابن الخياط

ابن الخياط

أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخياط. شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق، مولده ووفاته فيها. طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم،..

المزيد عن ابن الخياط

تصنيفات القصيدة