الديوان » العصر الأندلسي » الأرجاني »

قل لأمين الملك عن عبده

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

قُل لأمينِ المُلْكِ عن عَبْدِه

مَقالةً يَصْدُقُ مَن قالها

أعني أبا حَرْبٍ حليفَ العُلا

ومُبلِغَ الأقوامِ آمالَها

يَفتخِرُ المجدُ بأنْ حازَهُ

وتَزدَهي العَلياءُ أنْ نالها

باقٍ على حالِ العَطايا وقد

غَيَّرتِ الأيّامُ أحْوالها

أَرْوعُ ما زالتْ له هِمّةٌ

يَحارُ مَن شاهدَ أفضالها

ألقَتْ مُلوكُ الأرضِ في كَفِّهِ

خَزائنَ الدُّنيا وأَمْوالها

فكَفُّه مشغولةٌ بالنَّدى

تُبيحُ ما تَملِكُ سُؤّالها

فليس يوماً حِفْظُه مالَهمْ

أبلغَ من تَضْييعِه مالها

معلومات عن الأرجاني

الأرجاني

الأرجاني

أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين، الأرجاني. شاعر، في شعره رقة وحكمة. ولي القضاء بتستر وعسكر مكرم وكان في صبه بالمدرسة النظامية بأصبهان. جمع ابنه بعض شعره في..

المزيد عن الأرجاني

تصنيفات القصيدة