كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الاموي » الأخطل » حلت سليمى بدوغان وشط بها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِها

غَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا

خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَت

يَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا

إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُ

عِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا

إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُها

إِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا

جَرَّ القَنابِلَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ

يَغشى بِهِنَّ سُهولَ الأَرضِ وَالجَدَدا

تَحمِلُهُ كُلُّ مِرداةٍ مُجَلَّلَةٍ

تَخالُ فيها إِذا ما هَروَلَت حَرَدا

عُوجٌ عَناجيحُ أَو شُهبٌ مُقَلِّصَةٌ

قَد أَورَثَ الغَزوُ في أَصلابِها عُقَدا

ماضٍ تَرى الطَيرَ تَردي في مَنازِلِهِ

عَلى مَزاحيفَ كانَت تَبلُغُ النَجَدا

يَومَ قُضاعَةُ مَجدوعٌ مَعاطِسُها

وَهوَ أَشَمُّ تَرى في رَأسِهِ صَيَدا

صافى الرَسولَ وَمِن قَومٍ هُمُ ضَمِنوا

مالَ الغَريبِ وَمَن ذا يَضمَنُ الأَبَدا

كانوا إِذا حَلَّ جارٌ في بُيوتِهِمِ

عادوا عَلَيهِ وَأَحصَوا مالَهُ عَدَدا

فَقَد أَجاروا بِإِذنِ اللَهِ عُصبَتَنا

إِذ لا يَكادُ يُحِبُّ الوالِدُ الوَلَدا

قَومٌ يَظَلّونَ خُشعاً في مَساجِدِهِم

وَلا يَدينونَ إِلّا الواحِدَ الصَمدا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأخطل

العصر الاموي

@poet-akhtal

245

قصيدة

16

الاقتباسات

2994

متابعين

الأخطل (19 هـ / 640 م - 92 هـ / 710 م) هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، أبو مالك، من أبرز شعراء العصر الأموي ومن ...

المزيد عن الأخطل

أضف شرح او معلومة