الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

أسأت فأحسن بي جهده

أسأتُ فأحسَن بي جُهْدَهُ

ولو شاء عاقَبني وانتصرْ

وكان المقال له واسعاً

ولكنْ تطوَّل لما قَدَرْ

فأصبحتُ بالجود عبداً له

أقرُّ بذاك وإن كنتُ حُرْ

ومن كَثُرَتْ نِعمةٌ عندهُ

عليه أقرّت وإن لم يُقِر

فاجأ الناس خالداً وابنَ عشر

قد علاه يخوض بالأير جَعْرَهْ

فرأى الناسُ آيةً من صَبِيٍّ

فوق شيخ له جلالٌ وَكَبْره

طفِقوا يَعجبون منه فقال ال

شيْخ لا تنْكِرُنَّ للَّهِ قُدْرَه

سُخِّر الفيلُ وهُوَ أعظم مني

لضئيل الرجال يركب ظهره

اعذِرُوا خالداً ولا تَعذِلوه

أيها الناس قد تبيَّنتُ عُذرَه

هو شيخٌ مُسخَّرُ الظهر لا ين

فكُّ من سُخرةٍ على إثر سُخره

أنا من فارس كمثلك من قح

طانَ إن لم أدعْك في الناس شُهْره

لسْتَ مِمّنْ لقَيتَ قَبليَ أوْلَى

لك مني ما كل سوداءَ تَمْره

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس