الديوان » العصر العباسي » الناشئ الأكبر »

رب عاري الظهر منعفر

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ

لاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِه

كان في الأَصلاب مُنحَنياً

قَبلَ مَدِّ الدَهرِ مِن عُمُرِه

ثُمَّ قَد زاد الحنُوَّ لَهُ

شدُّ حَقوَيهِ إلى قُتُرِه

أُحكِمَت منهُ مَرائرُهُ

حينَ كفَّ الرَبطُ مِن مَدَرِه

كامِنٍ في التُربِ مُندفنٍ

وَضَئيلِ الجِسمِ مُحتَقَرِه

وَأَكُفُّ الحَينِ مُشرَعَةٌ

لملاقيهِ فَمُختَبِرِه

فيهِ أقواتٌ مُطَمِّعَةٌ

نَفسَ رائيه وَمُعتَبِرِه

فإذا المغرورُ حاولَها

نَبَذَت للحَينِ في ذكرِه

فنحاهُ مُعجِلٌ حَذراً

لَو أصابَ النَفعَ في حَذَرِه

كيفَ تُنجيهِ معاصِمُهُ

وَيَدُ الأقدارِ في أَثَرِه

معلومات عن الناشئ الأكبر

الناشئ الأكبر

الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد، الناشئ الأنباري، أبو العباس. شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الأنبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها. وكان يقال..

المزيد عن الناشئ الأكبر

تصنيفات القصيدة