الديوان » العصر العباسي » ابن الزيات »

ألم يسلك عن نعم

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

أَلَم يُسلكَ عَن نُعم

وَلا عَن جارَتي نُعمِ

طِرادُ الخَيلِ يَحميها

غَداةَ الرَّوعِ مَن يَحمِي

إِذا دارَت رَحى الحَرْ

بِ وَعَضَّ الحَرب بِالسِّلمِ

فَها هنَّاكَ إِما

تَشهَديني تَعلَمي عِلمي

فَقَد أَختلِسُ الطَّعْ

نَةَ بَينَ الرَّأيِ وَالوَهمِ

نَحيبَ الثّاكِلِ الوا

لِهِ أَو غاشِيَة الهَدمِ

وَأَغشى القَومَ بِالقَومِ

وَأَلقى الهَمَّ بِالهَمِّ

وَأَحميهِم فَإِن غِبتُ

حَموا أَنفُسَهُم بِاِسمي

تَقولُ الكاعِبُ الحَسنا

ءُ لَمَّا أَزمَعَت صَرمِي

أَما يَخرُجُ مِن لَح

ظِكَ أَعطافي عَلى رُغمي

فَما إِن بَرِحَت حَتّى اِشْ

تَرَكنا وَهيَ في الإِثمِ

وَحَتّى اِنصَرَفَت تَجري

بِوَجهٍ مُشرِقٍ فَخمِ

كَما تَنصَرِفُ الخَيلُ

إِلى قَعقَعَةِ اللُّجمِ

معلومات عن ابن الزيات

ابن الزيات

ابن الزيات

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة..

المزيد عن ابن الزيات

تصنيفات القصيدة