الديوان » العصر المملوكي » أبو إسحاق الإلبيري » رفعتم على قاضيكم فخفضتم

عدد الابيات : 5

طباعة

رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ

وَحاوَلتُمُ خِزياً لَهُ فَخَزيتُمُ

وَطالَ لَعَمري ما سَعِدتُم بِسَعدِهِ

وَلَو أَنَّهُ يَشقى إِذَن لَشَقيتُمُ

وَما كانَ إِلّا سِترَكُم لَو عَقَلتُمُ

وَلَكِنَّكُم عَن رُشدِكُم قَد عَميتُمُ

فَها هُوَ ذا يَقضي عَلى الرَغمِ مِنكُمُ

فَموتوا بِغَيظٍ وَاصنَعوا كَيفَ شيتُمُ

وَحُكّوا عَلى ظَهرِ الصَعيدِ سِتاهَكُم

فَلَن تَعشُروهُ في العُلى لَو خَريتُمُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو إسحاق الإلبيري

avatar

أبو إسحاق الإلبيري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Abu-ishaq-al-llbiri@

38

قصيدة

44

متابعين

إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الإلبيري. شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلّة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة. وقال ...

المزيد عن أبو إسحاق الإلبيري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة