الديوان » العراق » إبراهيم الطباطبائي »

أفخر العشيرة من غالب

عدد الأبيات : 35

طباعة مفضلتي

أفخر العشيرة من غالب

ألان أضيع رجا الطالب

وأصبح صبح الهدى نافضا

شحوبا على اللفم اللاحب

غربت وكم قمر حائل ال

طلوع على القمر الغارب

مصابك قد حلَّ في الشارع ال

أصم وفي القاطع القاضب

أصبت بسهم الردى صائباً

لأخطأ سهم الردى الصائب

غلبنا عليك وهل غالب

يغالب حبيش القضا الغالب

إذا الدهر أصلح من جانب

ألحَّ فافسد من جانب

لقد جرَّ مجرى له أرعنا

جناحاه سداً فضا الراحب

تحوم العقاب على قلبه

فتطفو حصاة حشا الهائب

تعصب يقرع تاج العلى

على مفرق الملك العاصب

يفاجيك منتصباً همه

لهمِّ يسيغ القذى ناصب

فلم يجدِ منه وعدوائه

احتراز المقيم ولا الهارب

يسور بارقمه سائبا

حذارا من الأرقم السائب

يعود الفتى بعد وجدانه

رجوعاً إلى حمأ لازب

يصيح بنا هائب فوقنا

ولم نصخ للصائح الهائب

لكل امرئ أجل محرز

بذاك جرى قلم الكاتب

يغيب وكم غائب آيب

وكم غائب ليس بالآيب

هو الحتف خلف عنّا حافل

فهلا وقفت على الناضب

حلوب يدر بلا عاصب

وصفو الحليبة للشارب

فإن لم تلِ الرأي من حازم

فحاصف رأيك كالعازب

إذا شئت سلم حروب الزمان

فسالم على الزمن الحارب

ولا تضعِ القوس من حاجب

ولو كان قوسك من حاجب

أرى الموت أقرب من حاجب

لعين وعين إلى حاجب

أبا محسن إن حسن الفعال

يعقب حسناً إلى الراغب

وهبت حبا النفس عن رغبة

وفضل المواهب للواهب

تنال المطالب في مدرك

وإن المطالب للطالب

أطاعك عزم ولا صارم

إذا السيف عاصي يد الضارب

ولو كان طوعي ثني الحمام

وليس الزمام على الغارب

لحولت رجلك عن مركب

ودافعت منك يد الراكب

لقد كنت في زمن ماحل

كمثلك في زمن خاصب

وقرة عين امرئ طالب

وخاب فياصفقة الخائب

ندبناك في إيما معضل

وأينك من مصرخ النادب

فقدناك فقد قطاً عاطش

لمنهل ورد القطا السارب

رثيت ولم أقض من واجب

عليَّ ولا البعض من واجب

سقيت وإن كنت صوب الحيا

سكوبا بصوب الحيا الساكب

معلومات عن إبراهيم الطباطبائي

إبراهيم الطباطبائي

إبراهيم الطباطبائي

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم. شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف. كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره. له (ديوان شعر -..

المزيد عن إبراهيم الطباطبائي