الديوان » العصر المملوكي » ابن منير الطرابلسي » أما الرعايا فإنها رشفت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمّا الرَّعايا فَإِنَّها رَشَفَت

لَدَيكَ نُعْمَى عَذباً ثَناياها

سَلَكتَ نَهجَ العَدلِ القَويمِ بِها

فَأَحمَدت دينَها وَدُنياها

وَكَم أمنيت خَوفاً فَأَمَّنَها

مَتَالِفَ الخَوفِ خَوفُكَ اللهَ

للَّهِ أَقطارُكَ الَّتي قَطَرت

لَها مُناها إِلى مَناياها

أَنَّبَ في إِنَّب فَوارِسَها

تَرْدِي فَتُردي أُولاك أُخراها

أَشجَت لهاةَ البِرنْسِ هَبوَتَها

وَكَم عَتا عاتِياً فَأَشجاها

وَجوسِلينَ اِستَساغَ نُطفَتَها

فَاِحْتَلَبَ الذُّلَّ تَحتَ مَغداها

رَدَّتهُ صِفْراً مِن كُلِّ ما مَلَكَت

يَداهُ أَيْدٍ ما ضَلَّ مَسراها

جُوَيس جاسَتكَ أَوجُهٌ لا رَأَت

بُؤسَاً وَجادَ الحَيَا محياها

سَرِيَّة لَو تَكونُ فارِسَها

يَومَئِذٍ ما اِنْبَعَثَ أَشقاها

لا زالَ ظِلُّ النَّعْماءِ عَن ملكٍ

ما الشَّمسُ كُفئاً لَهُ إِذا باهى

وَاللَّهُ جازيهِ عَن مُقيَّدةٍ

أَعزَّها اللَّهُ مُذْ تَولّاها

مَحمودٌ المُعْتَلي إِلى فَلَكِ ال

حَمْدِ وَثيراً لَهُ وَلاياها

أَعطاكَهُ جَدُّكَ المُتَوَّجُ بِال

جدِّ وَنَفسٌ للَّهِ مَغْزاها

نَفسٌ عَزُوفٌ عَنِ الخَنا طُبِعَت

نَزَّهَها اللَّهُ يَومَ سوّاها

أَنتَ الَّذي سَلَّم الأَنامُ لَهُ

يُمْنى طِباقِ العُلا وَيُسراها

وَأَنتَ مَولى المُلوكِ قاطِبَةً

مَن كانَ فَناخِسْرُو شاهِنشاها

وَالشِّعرُ هَذا لا قَولٌ أَحمدُهُ

أَوّه بَدِيلٌ مِن قَوْلَتي واها

يا اِبنَ الَّذي لَم يَألُ في نَجدَةِ ال

إِسلامِ إِدلاجاً وَتَهجيرا

تَكَنَّفَ الشّامَ وَقَد شامَ بَرْ

قُ الخَوفِ إِنجاداً وَتَغويرا

وَكَفَّ كَلبَ الرّومِ مِن بَعدِ أَن

أَنشَبَهُ ناباً وَأُظفورا

فَأَهلُهُ رِقُّكَ إِنْ أَنصَفوا

رِقّاً بِحَدِّ السَّيفِ مَسطورا

بَدرٌ هَوَى وَاِستَخلَفَ الشَّمسَ في

دَسْتِكَ إِشراقاً وَتَأثيرا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن منير الطرابلسي

العصر المملوكي

poet-Ibn-Munir-Trabelsi@

125

قصيدة

29

متابعين

أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...

المزيد عن ابن منير الطرابلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة