الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر المملوكي
»
ابن دانيال الموصلي
»
هز النسيم معاطف الأغصان
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 29
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصان
فانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمان
وَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبى
بالأقحوان تبسُّمَ الجذلان
وأبانَت العجمُ الفصاحُ عن الجوى
والشّوق صَدْحاً في غصون البان
يا حبّذا وادي السّدير فإنْهُ
مأوى المها ومراتِعُ الغزلان
وادٍ يزورُ الطيرُ ناضرَ روضه
زمناً فَيُلهيه عن الأوطان
يا سَعدُ قد جاء الربيعُ وأَصَبَحتْ
تلكَ الجنانُ مواطِنَ الولدان
وغدا جليلُ الطير يهتُفُ بالضحى
بغرائب الأنغام والألحان
فاتَبعُه بالأوتار حساً مُطرباً
قلباً يَهُمُّ إليه بالطيران
من كُلِّ كرْكيّ تسامى صاعداً
كالمبتغي ذكراً لَدى كيوان
لَطَم السّحابَ جَنَاحهُ بمثاله
وأجابَ صَوْتَ الرّعد منه بثان
وإوَزُّهُ مِثلُ الخريدَة صَدْرُها
فَعْم وَجؤجُؤها بديعُ معانِ
خنساءُ واضحةُ الجبين صَباحَة
جيداءُ تنظرُ نَظْرَةَ النّشوانِ
تَمشي فَتَسُبرُ كلَّ روضٍ ناضِرٍ
رَعْياً بِمنقارِ مِنَ العُقيانِ
أو لَغْلَغ حَسَنُ الشّياة مُدَبّج
مثلَ العروس تُزَف ذا ألوانِ
وأنيسةٍ وشّى نَهارَ أديمِها
ليل نجومُ ظَلامه العينانِ
وألتّم ذو الحُسن الأتّم كيانُهُ
در ومن شيحٍ لَهُ رجلانِ
وتخالُ خالاً لاحَ في منقاره
من عَنْبَرٍ مُلِهي فؤاد العاني
وَِشُبَيْطرٍ ألِفَ الجبالَ تَرَفُّعاً
وَسَطَا بقوته على الثعبانِ
أو مثل كي للوَقار كأنّه
قاضٍ يُدينُ بُحكمه الخصمانِ
أو مثل غُرنوقٍ شريفٍ لم يَزَل
بِذؤابتيه مُشَرفَ الأقرانِ
والصّوغُ صِيغَ مِنَ الملاحَة كُلّها
فَلِذاكَ يُسبي ناظِرَ الإنسانِ
أو مثلُ عَنّازٍ يُريك مدارعاً
سواداً كمثل مدارع الرُّهبان
كالليل إلا أنَّ أبيضَ صَدره
صُبح تَشَعْشَعَ واضِحاً لِعيانِ
أو حُبْرُجٍ متَدرْعٍ نورَ الضُّحى
مصَفَرَّ لون مثل ذي اليَرَقانِ
أو مُرزمٍ قَدْ قَدَّ من شَفَق الدجى
ثوباً لَهُ كالورد أحمرَ قانِ
أو مثل نَسْرٍ قد تَسَرْبَلَ حُلةً
دكناءَ دونَ سُمُوَه النسرانِ
أو كالعُقاب أخي العقاب بمنسرٍ
وبمخلبٍ يُفري بِحَدِّ سِنانِ
طيرٌ غدا ملِك الطيور لأنه
زَنكُ المليك الصَالِح السُلطانِ
أعني فتى المنصور ذا النصر الذي
أردى الطغاة بذلة وَهَوانِ
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر الكامل
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
قطعوا زناره فغدا
الصفحة التالية
ونابح قد افترى
المساهمات
ابن دانيال الموصلي
العصر المملوكي
poet-Ibn-Daniyal@
متابعة
293
قصيدة
34
متابعين
محمد بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي، شمس الدين. طبيب رمدي (كحال) من الشعراء. أصله من الموصل ومولده بها. نشأ وتوفي في القاهرة وكانت له دكان كحل في داخل باب الفتوح. ...
المزيد عن ابن دانيال الموصلي
اقتراحات المتابعة
الغزالي
poet-Al-Ghazali@
متابعة
متابعة
الزمخشري
poet-Al-Zamakhshari@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ابن دانيال الموصلي :
عزاؤك طول الدهر يا ابن أبي الفخر
إذا ما أديرت للندامى كؤوسها
أرى سكوتك عني
قد كان رسمي منك شاش وقد
ولقد ركبت من الحمير مكمدا
قيل فلان قد جفى إلفه
لتشكرني النجوم السبع فيك أيا
أفدي طبيبا فاق البرايا
أي حصن كأنه لتعاليه
لم يبق عندي ما يباع فيشترى
في خيمة كالشمس إلا أنها
كنما النيل الخضم إذ بدا
لطمت بعدك الخدود الدفوف
فكان فريدا في الزمان مقدما
قد كمل الله برذوني بمنقصة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا