الديوان » العصر المملوكي » الخطيب الحصكفي »

ألب داعي الهوى وهنا فلباها

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها

قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها

تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىً

لم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها

وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْ

سُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها

عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لها

وما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها

يا طالبَ الحُبّ مَهْلاً إنّ مَطْلَبه

يُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ

ولا تَمَنَّ أُموراً غِبُّها عَطَبٌ

فَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها

فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُها

لأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها

معلومات عن الخطيب الحصكفي

الخطيب الحصكفي

الخطيب الحصكفي

يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي. شاعر من شعراء الخريدة بالغ العماد في الثناء عليه قال: كان علامة الزمان في علمه ومعري العصر في..

المزيد عن الخطيب الحصكفي