الديوان » العصر العباسي » يحيى الغزال » أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ

مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ

وَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُ

حَفيرَةٌ حُفِرَت بَينَ المَقابيرِ

لَم يَألُها القَومُ تَضييقاً وَلا وَقَعَت

فيها الكَرازينُ إِلّا بِعدَ تَقديرِ

فَصارَ فيها كَأَشقى العالَمينَ وَإِن

لَفّوهُ بِالنَفحِ في مِسكٍ وَكافورِ

ما العَرفُ لَو أَخبَرونا بَعدَ ثالِثَةٍ

إِلّا كَعَرفِ سَوّاهُ في المَناخيرِ

وَكانَ أَزمَعَ شَيئاً لَم تَكُن سَبَقَت

بِهِ مِنَ اللَهِ أَحكامُ المَقاديرِ

إِذا أَرادَ الإِلَهُ الشَيءَ كَوَّنَهُ

فَلَن يَضُرَّكَ فيهِ سوءُ تَدبيرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

يحيى الغزال

العصر العباسي

poet-Yahya-AlGhazal@

65

قصيدة

138

متابعين

يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله ...

المزيد عن يحيى الغزال

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة