الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

على الطائر الميمون والسعد فاركب

على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ

نجوتَ بإذن اللَّه من كل مَعْطَبِ

وتاب إليك الدهرُ من كل سيِّئٍ

وأعتَبَك المقدارُ ياخيرَ مُعتَبِ

رأى الدهر أنْ لم يهتضم غير نفسهِ

فأقصرَ عمَّا كان غيرَ مؤنَّبِ

بلى قد رماه الناسُ من كلّ جانبٍ

بتأنيبهم إيَّاه رميَ المُحَصَّبِ

ولم ينهَهُ التأنيبُ بل جودُ قادرٍ

رأى أنه منهُ على حدّ مَغضَبِ

وأبصر في إقصارهِ عنك رُشدَهُ

بعاقبةٍ من رأيه المُتعقَّبِ

فكُلْ من ثمارِ العيش أطيبَ مأكلٍ

وَرِدْ من حياض العيش أعذبَ مشربِ

وعش مائةً موفورةً في سعادةٍ

ونعماءَ لا يغتالُها نحسُ كوكبِ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس