الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » أجيراننا كيف السبيل وقد غدت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت

ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا

أَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا

وَشَحطُ النَّوى قَد قَدَّني سَيفُهُ قَدَّا

وَلي مُهجَةٌ قَد غَيَّرَ الشَّوقُ رَسمَها

يَذوبُ بِها دَمعٌ غَدا ماؤُهُ وِردا

وَقَلبٌ إِذا هَبَّ النَّسيمُ يَزيدُهُ

غَراماً غَدا من حَرِّ ذِكرِكُمُ وَقدا

إِذا لاحَ بَرقُ الشَّامِ فالدَّمعُ هاطِلٌ

عَلَيكُم وَقَلبي لا يَقِرُّ ولا يَهدا

وأَذكُرُ أَيَّامُ الوِصال وَلَيتَها

تَعودُ ولا نُحصي لساعاتِها عَدَّا

وَيُصبِحُ ثَغرُ الزَّهرِ بالقُربِ بِاسِماً

وَنَعدَمُ ما عِشنا القَطيعَةَ والصَّدَّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

42

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة