الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري »

بت للنجم في هواك سميرا

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا

فَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا

أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي

مِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا

قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعي

فَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا

لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع لي

قَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا

هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعما

نِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا

آهِ لَو جادَ لي بِرَشفِ رُضابٍ

مِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا

وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّي

في الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا

راحَ وَاللهِ آمِناً ذاتَ يَومٍ

هائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا

فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِ

وَيُلَقيِّكَ نَضرَةً وَسُرورا

وَيُجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَح

سَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا

مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَن

ظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا

حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماً

أَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا

إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّن

عَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري