الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » ضرة الشمس بي إليك غرام

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُ

واشتياقٌ ولوعةٌ وهُيامُ

ما رأينا من قبلِ قدِّكِ غُصناً

يتجلَّى عليهِ بدرٌ تَمامُ

كلَّ يوم يزيدني منكِ وجداً

بعضُه فيهِ حارتِ الأَفهامُ

فوَّقت نحوَ مُهجتي عن قِسيِّ

مُوتَراتٍ من حاجبيكِ سِهامُ

وتساوَى في الجِسمِ منِّي وفي جَف

نَيكِ والخَصرِ والودادِ سَقامُ

صَدقَ القائلونَ ما للغواني

حيثُما كنَّ مَوثِقٌ وذِمامُ

أنا راضٍ بما يُقاسيهِ قلبي

فَلتدَعني مِن عَتبهِا اللُّوَّامُ

أيُّ طيفٍ يزورُني منك في اللَّي

لِ وعيني لم تدرِ كيفَ الَمنامُ

لكِ منِّي حُشاشةٌ ذهبت وج

داً وسمعٌ ما جازَ فيه الملامُ

ما على العاذلينَ منكِ ومنِّي

أنا صَبٌّ ومُغرمٌ والسَّلامُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

40

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة