الديوان » العراق » أبو المحاسن الكربلائي » هذا حمى الرمل وذاك معهده

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هذا حمى الرمل وذاك معهده

فعج بنا نبثه ما نجده

كن مسعدي يا صاحبي فإنما

لا بد للولهان ممن يسعده

وعلل الصب باخبار الغضا

وإن يكن بين ضلوعي رقده

عهدي به يخطر في رياضه

مهفهف حلو القوام اغيده

يرنو بطرف فاتك قتيله

عز على اسد العرين قوده

سقيم جفن قد روى عن بابل

سحرا لها روت صحيحاً سنده

في ثغره الدري كنز جوهر

عقارب الاصداغ باتت ترصده

اشفق من ضم النطاق خصره

لضعفه طورا وطورا احسده

يقبل المسواك منه مبسماً

يحمي بعسّال القوام مورده

يا ناعس الاجفان سهدت فتى

كان لنيل العز قدماً سهده

يا جاحدا سفك دمي في خبّه

اقرّ خداك فكيف تجحده

لولا الهوى لاقيت مني اغلباً

مستبسلا للذل صعباً مقوده

ايدت بالحسن وسلطان الورى

عبد الحميد ربه مؤيده

أمضى سيوف الله إذ يجرّده

وانفذ السهام إذ يسدره

من عقد الله له تاج علا

أعظم بتاج ذو الجلال يعقده

قد خضعت له الملوك هيبة

فاقتاد منها كل صعب مقوده

لازال منصوراً على اعدائه

يفتك في هاماتهم مهنده

ولى علينا عادلا منتصفاً

لكل مظلوم اتى يستنجده

عبد اللطيف ذلك الشهم الذي

يسترفد التيار من يسترفده

والحاكم العدل الذي برأيه

تمهد الملك وقامت عمده

يا مدركاً شأو علا وسؤدد

يفوت سبق الطالبين أمده

طوبى لأهل كربلا فانهم

فازوا بجحجاح كريم محتده

جلوت إذا جريت ماء نهرهم

همومهم فليشكرن من يرده

وأدركتك رأفة لم يرها

من الأب الشفيق يوماً ولده

وكيف يعصيك الفرات بعدما

اصبح من فيض نداك مدده

فيا جزاك الله أوفى ما جزى

مجاهداً رضا الأله مقصده

ودمت في ارغد عيش دائم

في ظل اكناف النعيم رغده

حيتك غيداء البنان زانها

عقد بنان فكرتي تنضّده

تقول في اعذب قول رائق

شاكرة منك جميلا تحمده

اجرى لنا عبد اللطيف منهلا

كجوده ارخت ساغ مورده

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو المحاسن الكربلائي

العراق

poet-Abi-al-Mahasin@

270

قصيدة

6

الاقتباسات

634

متابعين

محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي. شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم ...

المزيد عن أبو المحاسن الكربلائي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة