شعر قطري بن الفجاءة - وما للمرء خير في حياة

وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ

إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

المزيد من اقتباسات قطري بن الفجاءة

وما للمرء خير في حياة

وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ
إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

لعمرك إني في الحياة لزاهد

لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌ
وَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم يُرَ مِثلُها
شِفاءً لِذي بَثٍّ وَلا لِسَقيمِ

يا نفس لا يلهينك الأمل

يا نَفسُ لا يَلهِيَنَّكِ الأَمَلُ
فَرُبَّما أَكذَبَ المُنى الأَجَلُ

معلومات عن: قطري بن الفجاءة

avatar

قطري بن الفجاءة

22

قصيدة

3

الاقتباسات

88

متابعين

قطري (أبو نعامة) ابن الفجاءة (وأسمه جعونة) ابن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي. من رؤساء الأزارقة (الخوارج) وأبطالهم. من أهل (قطر) بقرب (البحرين) كان خطيباً فارساً شاعراً. استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله. وبقي قطريّ ثلاث عشرة سنة يقاتل ويسلَّم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين. والحجاج بن يوسف يسيّر إليه جيشاً بعد جيش، وهو يردهم ويظهر عليهم. وكانت كنيته في الحرب أبا نعامة (ونعامة فرسه) وفي السلم أبا محمد. قال صاحب سنا المهتدي في وصفه: (كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة وله مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربياً فصيحاً مفوهاً وسيداً وعزيزاً، وشعره في الحماسة كثير). وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:|#أقول لها وقد طارت شعاعاً=من الأبطال ويحك لا تراعي|اختلف المؤرخون في مقتله، فقيل: عثر به فرسه، فاندقت فخذه، فمات، وجئ برأسه إلى الحجاج. وقيل: توجه إليه سفيان ابن الأبرد الكلبي، فقاتله وقتل في المعركة، بالري أو بطبرستان.

المزيد عن قطري بن الفجاءة