شعر الشريف المرتضى - ومن يك عارياً من كل خير

 وَهُمْ مِن لُؤمِهم في قَعرِ وهدٍ

وَإِن رفعوا بدورِهم القِبابا

وَمَن يَكُ عارِياً مِن كُلِّ خَيرٍ

فَما يُغنيهِ أَن لَبِسَ الثيابا

المزيد من اقتباسات الشريف المرتضى

وقلت لمن ألقى إلي نعيه

 وَقُلتُ لِمَنْ أَلقى إِليَّ نعيَّهُ
على الكُرْهِ منّي لا أبا لك ناعيا
هَتَفْتَ إلى قلبي بفقد محمّدٍ
فغادَرْتَ أيّامي عليَّ ليالِيا

يقولون أسباب الحياة كثيرة

يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ
فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
وما هذه الأيّامُ إلّا مصائدٌ
وأشراكُ مكروهٍ لنا وغُرورُ

ومن السعادة أن تموت وقد مضى

وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى
مِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه
وفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ

ومن يك عارياً من كل خير

 وَهُمْ مِن لُؤمِهم في قَعرِ وهدٍ
وَإِن رفعوا بدورِهم القِبابا
وَمَن يَكُ عارِياً مِن كُلِّ خَيرٍ
فَما يُغنيهِ أَن لَبِسَ الثيابا

معلومات عن: الشريف المرتضى

avatar

الشريف المرتضى

588

قصيدة

4

الاقتباسات

78

متابعين

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها (الغرر والدرر - ط) يعرف بأمالي المرتضى، و (الشهاب في الشيب والشباب - ط) و (الشافي في الإمامة - ط) و (تنزيه الأنبياء - ط) و (الانتصار - ط) فقه، و (المسائل الناصرية - ط) فقه، و (تفسير القصيدة المذهبة - ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و (إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط) و (الرسائل - ط) و (طيف الخيال - ط) و (مقدمة في الأصول الاعتقادية - ط) ورقتان، و (أوصاف البروق) و (ديوان شعر - ط) يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع (نهج البلاغة - ط) لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.

المزيد عن الشريف المرتضى