شعر طانيوس عبده - ويا قلبي وكنت أشد رحبا

ويا قلبي وكنتُ أشدَّ رحباً

من الدنيا فبتَّ وفيك ضيق

المزيد من اقتباسات طانيوس عبده

ولا تقنطَن من رحمة الله ساعة

ولا تقنطَن من رحمة الله ساعة
فما حُرِمَت رزقاً على صخرةٍ نمله

إن غبتما عني فما واراكما

إن غبتما عني فما واراكما
هذا الضريح ففي فؤادي أنتما

دفنوه في الترب لكنهم

دفنوه في الترب لكنهم
لو أنصفوا كان في القلوب دفينا

فإن حياتنا يوم ويمضي

فإن حياتنا يوم ويمضي
وروحك مثل حبي ليس يفنى

معلومات عن: طانيوس عبده

avatar

طانيوس عبده

254

قصيدة

18

الاقتباسات

39

متابعين

طانيوس عبده (1869–1926) أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي، حيث أسس في الإسكندرية صحيفة فصل الخطاب، ثم أصدر جريدة الشرق اليومية، ومجلة الراوي الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات. تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، خاصة عن الفرنسية، حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: البؤساء، روكامبول، الساحر العظيم، الملكة إيزابو، وغيرها، وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، فطُبعت أكثر من مرة. إلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف كـ"الأهرام" و"البصير". له ديوان شعري وحيد صدر جزءه الأول عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني مخطوطاً. عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، إلى أن ألمّ به المرض فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.

المزيد عن طانيوس عبده