شعر أبو ذؤيب الهذلي - والنفس راغبة إذا رغبتها

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها

فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ

كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَوى

باتوا بِعَيشٍ ناعِمٍ فَتَصَدَّعوا

المزيد من اقتباسات أبو ذؤيب الهذلي

ولقد حرصت بأن أدافع عنهم

وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُ
فَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ
وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَها
أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُ

والنفس راغبة إذا رغبتها

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَها
فَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَوى
باتوا بِعَيشٍ ناعِمٍ فَتَصَدَّعوا

معلومات عن: أبو ذؤيب الهذلي

avatar

أبو ذؤيب الهذلي

30

قصيدة

2

الاقتباسات

26

متابعين

خويلد بن خالد بن محرث أبو ذؤيب من بني هذيل بن مدركة . من مضر . شاعر فحل ومخضرم ادرك الجاهلية والاسلام وسكن في المدينة واشترك في الغزو والفتوح وعاش الى ايام عثمان فخرج في جند عبدالله بن سعد بن ابي سرح الى افريقية سنه 26 هـ غازياً فشهد فتح افريقية وعاد مع عبدالله ابن الزبير مع جماعة يحملون الفتح الى عثمان ( رض )فلما كانو في مصر مات ابوذؤيب فيها وقيل مات في افريقية اشهر شعره عينية يرثي بها خمسة ابناء اصيبو بالطاعون في عام واحد مطلعها : أمن المنون وريبة تتوجع قال البغدادي : هو أشعر هذيل من غير مدافعة ،وفد على النبي (ص)ليلة وفاته .فأدركه وهو مسجى وشهد دفنه .

المزيد عن أبو ذؤيب الهذلي