الديوان » مصر » حافظ ابراهيم »

رميت بها على هذا التباب

رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِ

وَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِ

وَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءً

تُقاضيني بِهِ يَومَ الحِسابِ

جَنَيتُ عَلَيكِ يا نَفسي وَقَبلي

عَلَيكِ جَنى أَبي فَدَعي عِتابي

فَلَولا أَنَّهُم وَأَدوا بَياني

بَلَغتُ بِكِ المُنى وَشَفَيتُ ما بي

سَعَيتُ وَكَم سَعى قَبلي أَديبٌ

فَآبَ بِخَيبَةٍ بَعدَ اِغتِرابِ

وَما أَعذَرتُ حَتّى كانَ نَعلي

دَماً وَوِسادَتي وَجهَ التُرابِ

وَحَتّى صَيَّرَتني الشَمسُ عَبداً

صَبيغاً بَعدَ ما دَبَغَت إِهابي

وَحَتّى قَلَّمَ الإِملاقُ ظُفري

وَحَتّى حَطَّمَ المِقدارُ نابي

مَتى أَنا بالِغٌ يا مِصرُ أَرضاً

أَشُمُّ بِتُربِها ريحَ المَلابِ

رَأَيتُ اِبنَ البُخارِ عَلى رُباها

يَمُرُّ كَأَنَّهُ شَرخُ الشَبابِ

كَأَنَّ بِجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّ

يُؤَجِّجُ نارَها شَوقُ الإِيابِ

إِذا ما لاحَ ساءَلنا الدَياجي

أَبَرقُ الأَرضِ أَم بَرقُ السَحابِ

معلومات عن حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً..

المزيد عن حافظ ابراهيم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حافظ ابراهيم صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس