الديوان » العصر الأندلسي » ابن زيدون »

سأهدي النفس في نفس الشمال

سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِ

فَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِ

إِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَت

حَفيظَتُهُ إِلى اللَدنِ الخِلالِ

إِلى الوَضّاحِ آثارَ المَساعي

إِلى النَفّاحِ أَخبارَ المَعالي

إِلى مَلِكٍ هُوَ المَعنى المُجَلّى

بِهِ الإِشكالُ مِن لَفظِ الكَمالِ

إِلى مَن لا مَثيلَ لَهُ إِذا ما

بَدا في السَرجِ أَو فَوقَ المِثالِ

هَدِيَّةُ مَن لَو أَنَّ الدَهرُ سَنّى

مُناهُ هَدى إِلَيكَ سُرى الخَيالِ

فَكَم بَوَّأتَني ساحاتِ نُعمى

عِذابِ الوِردِ وارِفَةِ الظِلالِ

معلومات عن ابن زيدون

ابن زيدون

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة..

المزيد عن ابن زيدون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زيدون صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس