قد كان حبي محض

فرد لست الأغاني

فصاحبتها أُخيرى

من الحسان الغواني

فأصبح الحب مقسو

ماً بين حب وثاني

جمعت عشرين ظبياً

في قبضتي وبناني

وسوف أملأ بيتي

من الوجوه الحسان

من كل ذات قوام

مجدولة كالعنان

لا بالطوال العوالي

ولا القصار السمان

يسلبن جيداً ولحظاً

من الظباء الرواني

يمشين مشي حمام

مقيد الخطو عان

فهذه بدر تم

وهذه غصن بان

تبيت هذي ببطني

لسانها في لساني

وتلك تلطى بظهري

وكفها في الفلاني

قد أمسكته وقالت

حتى توفي ضماني

أدور من ذي إلى ذي

وليس عندي تواني

قسمت قسمة عدل

والعدل في الحب شاني

حتى إذا جمحا لي

وحان وقت الطعان

طعنت بالرمح حتى

غيبت نصل سناني

وذلك الشيء منها

كمثل ترس يمان

لقيت منها شجاعاً

في الحرب غير جبان

تراه كل أوان

عن قرنه غير وان

والله يبقي كريماً

بفضله قد كفاني

ذاك التقي المرجى

لنائبات الزمان

أصبحت من جور دهري

بجوده في أمان

أرى صروف الليالي

ويعنها لا تراني

رب الفصاحة تعنو

له رقاب البيان

ألفاظ نثر ونظم

مملوءة بالمعاني

ذو المن ليست عليه

نقيصة الامتنان

مولاي دعوة شيخ

قد عاش إلف قران

وشعره فيك يبقى

بقيت والشيخ فان

قل للإمام أقمها

فقد سمعت أذاني

معلومات عن عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر..

المزيد عن عمارة اليمني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمارة اليمني صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس