الديوان » العصر الأندلسي » عمارة اليمني »

ولاؤك دين في الرقاب ودين

ولاؤك دين في الرقاب ودين

وودك حصن في المعاد حصين

وحبك مفروض على كل مسلم

يقول بحب المصطفى ويدين

لمثلك والمثل الذي لك معوز

يباح من الذكر الجميل مصون

ومالك فوق غير من خلق الورى

وجملة هذا الخلق عندك دون

وكل إمام في لياليك هذه

إمامته شك وأنت يقين

بنيت على النص الجلي وعزهم

قياس على أصل الهوى وظنون

أيستر ضوء الصبح والفجر ساطع

ويكتم نور الحق وهو مبين

لك الأنزع الطهر البطين أب وما

لغيرك منهم أنزع وبطين

وعندك سر الوحي في السور التي

لهن ظهور أحكمت وبطون

وأنت الذي أحرزت ميراث عترة

يعز بها الله الورى ويهين

بهم قبل الرحمن توبة آدم

وشفعهم فيه وآدم طين

هموا شرفوا البيت الحرام فقدست

مشاعر منها أبطح وحجون

حبتك الليالي بيعة عاضدية

لك الله فيها عاضد ومعين

لها عروة في راحتي كل مسلم

وحبل بأيدي المؤمنين متين

لوجهك تعنو أوجه الخلق هيبة

وتطرق منهم أعين وجفون

إذا لحت في نور السكينة والهدى

غدت حركات الناس وهي سكون

خليلي هل في الدست بدر دجنة

وتلك ستور أم سحائب جون

أم العاضد الهادي تبلج وجهه

وأسفر تحت التاج منه جبين

وهل ما أرى في تاجه من جواهر

كواكب أم در عليه ثمين

زمانك طلق الوجه ما في جبينه

عبوس ولا في صفحتيه غضون

وأيامه تاريخ كل فضيلة

يعبر عنها فضلكم ويبين

مضى رجب والحزن يحدو ركابه

وكل محب بالفراق حزين

وأقبل شعبان يحن صبابة

إليك ومن شأن المحب حنين

تفاءلت في شعبان فألاً أظنه

بسعد أمير المؤمنين يكون

ستلتئم الشعبان فيه فتلتقي

شمال على نصر الهدى ويمين

ويعضد بالهادي الكفيل خلافة

لها كافل من عزمه وضمين

ينوط نجاديها بعاتق أروع

عزيز له النصر العزيز قرين

تحمل أعباء الوزارة بعدما

وهي عاتق عن حملها ووتين

وقام بها من بعدما قعد الورى

قوي إذا خان الكفاة أمين

أخو الحزم لا تنبو مضارب عزمه

وذو الحزم يقسو تارة ويلين

تسهل حزن النائبات بعزمه

وأمست سهول المجد وهي حزون

وفي صدر كل من سطاه مهابة

لها بين أحناء الصدور كمين

تخبرنا عن بأسه ونواله

وإن نحن لم نجهل منى ومنون

قرى وقراع يفرح المجد كلما

أضاءت جفان عنهما وجفون

سرت همم الأملاك خلف طلائع

لواغب منها حاسر وحرون

تحدثنا عن رتبة الناصر ابنه

مساعي أبيه والحديث شجون

نمت عصبة الميمون دوحة سؤدد

سقاهم غمام للعلى ومعين

ورشح منه الليث شبل عرينه

له أجمات السمهري عرين

إذا شهد الحرب الزبون عدت له

فوارسها الأبطال وهي زبون

يدير على الأعداء في كل مأزق

رحى ثقلها للناكثين طحون

يزين أباه حين تتلى صفاته

وما كل أبناء الملوك يزين

فتى فتن الألباب خلقاً وخلقة

وجنت به العلياء وهو جنين

وقالت علاه أمهلاه فإنه

خليق بما لا تنكراه قمين

ألم تريا عنوانها في جبينه

يلوح على أعطافه ويبين

أفاض عليه الحب من كل خاطر

مكان له عند الإمام مكين

أسادة أهل الأرض لا مثنوية

وإن سخنت مما أقول عيون

تغاضوا عن التقصير فيما نقوله

ففي القول غث كالورى وسمين

فمن ظن أن المدح قام بحقكم

فذاك غبي في الرجال غبين

معلومات عن عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر..

المزيد عن عمارة اليمني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمارة اليمني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس