الديوان » العصر المملوكي » ابن مليك الحموي »

مولاي حاشاك لقد مال بي

مولاي حاشاك لقد مال بي

دهري وقد جار علي الزمان

وللشقا أسلمني والعنا

من بعد ما كنت طليق العنان

والفقر بي افضى الى بيع ما

فوقي وتجتي بالهوى والهوان

وبعت حتى بغلتي والكسا

وجرت القافية الطيلسان

ولم يكن عندي سوى فروة

تعد سبعا وقرونا ثمان

قد طار من طول المدى صوفها

وعاف منها كل قاص ودان

وقد وهى جسمي وقل القوى

وكنت من قبل قويّ الجنان

وجاء زحفا جيش فصل الشتا

محاربا بالبرد لا بالسنان

واشتد حتى ان من يرده

لم يدف مني فيه غير اللسان

ولم اجد لي في الورى مخلصا

منه سوى رب السجايا الحسان

قاضي القضاة الشافعي الذي

من بابه ام غدا في امان

من ساد فضلا وسما رتبة

ونال في العلياء اعلى مكان

سباق غايات جياد العلا

مدرك شأو والمجد يوم الرهان

رب التقى والفضل فرد الندى

من ليس يثنيه على الجود ثان

يمم الى نحو حماه تنل

ما رمت منه وعلي الضمان

لا عيب فيه غير ان العطا

يفيض من راحته والبنان

ذو منطق من نحو تصريفه

يبدو لنا حسن معاني البيان

ايامنا وقل ما شئت في مدحه

وخل من مدح قل او فلان

بمدحه كي غدا ناطقا

قد ينطق المرء بغير اللسان

يا حاتم الجوذ وكعب الندى

وقس وعظ وبديع الزمان

ومن على الشهب علا مجده

حتى ثراءى دونه الفرقدان

عطفا على سائل دمعي الذي

عن شرح حالي لم يزل ترجمان

وجد بما ذكرك يبقى به

فكل ما في الكون حاشاك فان

وخذ قصيداً قد غدا نظمها

بالدر يزري وبنظم الجمان

روضة حسن في ربيع بدت

ترفع من ابياتها في جنان

بها تفننت الى ان اتت

بديعة في الحسن ذات افتتان

لا زال يوما في سماء العلا

نجمك والسعد معا في اقتران

ولا برحت الدهر في رفعة

ما لاح نجم واضا النيران

وأغرب المطرب عن لحنه

وغردت ورق على غصن بان

معلومات عن ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

علي بن محمد بن علي ابن مليك الحموي شاعر ولد بحماة و انتقل الى دمشق تفقه و اشتغل بالادب و برع في الشعر و توفي بدمشق له ( النفاحات الادبية..

المزيد عن ابن مليك الحموي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن مليك الحموي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس