الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

علقته حين ارجحن به الصبا

عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا

مرحاً ونوّر غصنه المترنحُ

رشأ أغن مُخَفَّر مترعرع

في الحسن يرتع في النعيم ويمرح

قد كان لي منه بغلواء الهوى

أيام لا أصغي ولا أتنصح

ريحانة ريّا تميد وروضة

أنُفٌ تَرِفّ ووردة تتفتَّح

تغدو وصدّاح الحمام مهمهم

والجو ينفص بالرذاذ وينضح

والروض مكموم الذرى بضبابه

يندى وأنفاس الأزاهر تنفح

لمقرِّ أوطارٍ ومأْلَفِ صبوةٍ

تروى بها أحشاؤنا وتُرَوحُ

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس