الديوان » العصر العثماني » ابن النقيب »

لم أنس موقف ساعة في موطن

لم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ

يستوقفُ العجلانَ طيبُ عيانِهِ

بقرارة الوادي بشطَّ معينِه

بملاكِ نُزْهِته بشادِورانِهِ

هجمَ النعيمُ به عليّ فجاءَةً

فوقفت مُسْتَنداً إِلى أفنانِهِ

مُتخضِلاً برشاشه متعجّباً

من باردِ الكافور في غليَانِهِ

وكأنّما فليه ملاعبُ جِنَّةٍ

فتقاذفت بالثلج من جريانِهِ

وطغى به السَمَكُ الطموحُ لحربهِ

فغدا يرينا الجهد في عصيانِهِ

يُبدي مصندلةً لنا موشيَّةً

أرْبَتْ على التيار في لمعَانِهِ

خرق السلاسلِ من حبيك نَسيمهِ

بطموحه فارفضَّ عِقْدُ جُمانِهِ

نَزَّهُتَ طرْفي في محاسِنِ ما ترى

ووسَقْتُ قلبي فوقَ ما إِمكانِهِ

معلومات عن ابن النقيب

ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن..

المزيد عن ابن النقيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن النقيب صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس