الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

يا بدر تم بالجمال تبرقعا

يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا

وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى

مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ

ودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا

أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَى

داعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا

يا مُسقْنِي غُصَصَ الغرامِ بصَدِّه

لما تأهب للمسير وَودَّعا

ورميتني بسهامِ لحظِك قاصِدا

لو كان قلبي عارفاً لتَدرَّعا

لكنه غِرٌّ فَغرَّ به الهوى

والقلبُ مُغْرًى بالصَّبابة مولعا

ولقد أتيتُك سائلاً في حاجةٍ

حاشاك يا مولاي أنْ تَتَمنَّعا

وكتبتُ سائر حاجتي يا سيدي

وَقِّع فَديتُك واستمدَّ وَوقِّعا

وسَخا بما قد كان يُبْخِلُني به

كرما وجاد بنفسه وتبرعا

ومليحةِ النَّغَماتِ تحسب عودَها

طِفْلا وتحسبُها عليه مُرْضِعا

أبداً تَراهُ مُقمَّطا في حِجْرها

حاز المعالي قبل أنْ يَتَرَعْرعا

ولربما ضَربْته ضرباً موجِعا

فسمعتَه من ضربها مُتوجِّعا

غَنَّتْ فأغنتْ والغناءُ غناؤها

ثم انثنتْ كيما تقولَ فتُسْمِعا

فإذا تَغنَّى قلتُ ما قد قاله

في وصفِ مثلِك شاعرٌ قد نَوَّعا

نَشَرتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِها

في ليلةٍ فأَرتْ لياليَ أربعا

واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجهها

فأرتنَي القَمرين في وقتٍ معا

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس