الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

يكل الركب عن ابلاغ شوقي

يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقي

ويحملهُ مع اللُّطفِ النَّسيمُ

وتُرقِلُ نحوكم نفسي وفضلي

وجثُماني ببغدادٍ مُقيمُ

واُنشدُ مدحكم اِبِلاً طِلاحاً

فتروي وهي بالبيداءِ هِيمُ

وتمنعني الوصالَ على اشتياقي

خطوبٌ كلُّهنَّ دُجىً بَهيمُ

أرى كِتمانهُنَّ فروضَ حَزْمٍ

واِنْ نمَّتْ عليَّ بها الهمومُ

وما أخشى بفضل أبي سعيدٍ

أجارَ الدهرُ أمْ خَوَتٍ النُّجوم

طليقُ الوجه أغْلَبُ أرتْقَيٌّ

تعلَّمُ من عطاياهُ الغيومُ

أغَرُّ لِملَّة الاسلاٍ سيفٌ

له في كل طاغيةٍ كُلومُ

يموتُ به ويحيامن نَّداهُ

بمغبُّرين قِرْنٌ أو عَديمُ

فيُجري الواديينِ دَماً وجوداً

وقد غاضَ المُشيَّعُ والكريمُ

بأسهلهمْ اذا حُبِسَ الغَوادي

وأمْنَعِهمْ اذا ذلَّ الحَريمُ

ولم يُحدثْ لي الاِحسانُ حُبّاً

هوى نفسي بودكمْ قديمُ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس