الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

متى ينشق عن جسدي الضريح

مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ

وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ

وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ

لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ

وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً

إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ

وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ

إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ

وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي

تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ

وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري

وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ

وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي

بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ

وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً

بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ

وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ

عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ

وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي

فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ

وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها

وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ

فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ

عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ

فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى

لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ

وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال

مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ

وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني

عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس