الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

لما انثنى عني الرفاق إلى الحمى

لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمى

وَالنوقُ قَد شَطَّت بِنا عِن ضالِهِ

وَبَقيتُ بَعدَهُم وَحيداً في الفَلا

مِمَّن يُساعِدُني عَلى أَهوالِهِ

قَطَّرتُ إِثرَهُم دُموعاً صَعِّدَت

مِن مُهجَتي بِلَهيبِ قَلبٍ والِهِ

آلَت مَسَرَّتُهُ غَداةَ رَحيلِهِم

أَلّا تَؤولَ إِلَيهِ دونَ مَآلِهِ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس