الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري » لما انثنى عني الرفاق إلى الحمى

عدد الابيات : 4

طباعة

لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمى

وَالنوقُ قَد شَطَّت بِنا عِن ضالِهِ

وَبَقيتُ بَعدَهُم وَحيداً في الفَلا

مِمَّن يُساعِدُني عَلى أَهوالِهِ

قَطَّرتُ إِثرَهُم دُموعاً صَعِّدَت

مِن مُهجَتي بِلَهيبِ قَلبٍ والِهِ

آلَت مَسَرَّتُهُ غَداةَ رَحيلِهِم

أَلّا تَؤولَ إِلَيهِ دونَ مَآلِهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن المكزون السنجاري

avatar

المكزون السنجاري حساب موثق

العصر الايوبي

poet-almkazhon-singari@

388

قصيدة

2

الاقتباسات

53

متابعين

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف ...

المزيد عن المكزون السنجاري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة