الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

أحببته غمر الرداء والشيم

أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ

شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ

من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْ

طوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم

وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْ

طَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم

حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْ

واحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم

وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْ

مُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ

لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ

أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم

وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْ

بالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ

فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْ

يرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ

أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَم

منْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ

تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْ

مشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ

زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم

أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ

فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ

يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ

فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ

عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس