الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

كيف يصغي لعاذل أو يميل

كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ

مُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ

لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُب

بِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ

إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَا

تِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ

يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْ

نَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ

دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌ

كُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ

لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّم

رِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ

أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ ال

هَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ

إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍ

قُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ

ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍ

هُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ

وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌ

وَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ

يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ ال

مَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ

وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْ

رُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ

لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌ

أَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ

لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْ

حِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ

هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍ

فِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشاب الظريف صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس