الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

زعموا أن ما يذكر إن قا

زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قا

رَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا

باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُن

يا قَرينٌ وَما يَزالُ سَليبا

وَالمَنايا كَالأُسدِ تَفتَرِسُ الأَح

ياءَ جَمعاً وَلا تَعافُ الكليبا

مِثلَ ما قيلَ في جَريرٍ أَخي القَو

لِ يَصيدُ الكُركِيَّ وَالعَندَليبا

كَم سَقَينا الحِمامَ شارِبَ ماءٍ

وَمُدامٍ أَو مَن يُسَقّى حَليبا

تَفرَعُ الشامِخَ المُنيفَ مِنَ الشُ

مِّ وَتَهوي فَتَستَبيحُ القَليبا

قَدَرٌ نازِلٌ مِنَ الجَوِّ نادى

بِالنَصارى حَتّى أَجَلّوا الصَليبا

وَالنَجاشِيُّ صارَ مَلكَ أُناسٍ

بَعدَما هَمَّ أَن يُعِدَّ جَليبا

وَالفَتى كَاِسمِهِ المُصَرِّفِ هَذا ال

جِسمِ يَلقى التَغييرَ وَالتَقليبا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس