الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ما حركت قدم ولا بسطت يد

ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌ

إِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ

خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍ

وَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ

يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِ

يَوماً وَما هُوَ كَم يَعيشُ بِداري

وَتَجوزُ مَعرِفَتي بِمَسقِطِ هامَتي

في الوِردِ بِالقَبرِ في الإِصدارِ

دارانِ أَمّا هَذِهِ فَمُسيئَةٌ

جِدّاً وَلا خَبَرٌ لِتِلكَ الدارِ

ما جاءَ مِنها وافِدٌ مُتَسَرِّعٌ

فَنَقولُ لِلنَّبإِ الجَديدِ بَدارِ

وَالمُلكُ ثُبِّتَ لِلقَديمِ وَأُبرِزَت

بِلقيسُ عارِيَةً بِغَيرِ صِدارِ

وَلَرُبَّ أَجسادٍ جَديراتِ الثَرى

بِالصَونِ عادَت في طَلاءِ جِدارِ

جَسَدٌ تَوى إِن تَفتَرِق أَجزاؤُهُ

لَم تَنأَ عَن فَلَكٍ عَلَيهِ مُدارِ

وَإِذا بُدورُ المالِ هِبتَ مَحاقَها

فَهِلالٌ مَجدِكَ غَيرُ ذي إِبدارِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس