الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إلى ما أجر قيود الحياة

إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ

وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار

وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِ

يَسارَ الفَتى أَخَذَت بِاليَسار

فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِها

فَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ

قَدِمنا إِلَيها عَلى رُغمِنا

وَنَخرُجُ مِن ضَنكِها بِاِقتِسارِ

فَلا تَأمَنَن إِن وَفَدَ الحِمامِ

غادٍ عَلى موَجِ القَومِ سارِ

فَتىً يَتَنادى حَناني الزَمانُ

وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا اِنكِسارِ

فَطَوراً تَجيشُ غِمارُ المِياهِ

وَطَوراً تُصادِفُ ذاتَ اِنحِسارِ

وَما جَهِلَ الحَيُّ مِن عامِرٍ

سُرورَ النُسورِ بِقَتلى النِسارِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس